نشرة فصلية تصدر عن ملتقى الهيئات الإنسانية غير الحكومية في لبنان ضمن برنامج حقوق الأجدر بالحماية، تضم مقالات، ملخصات ومقابلات حول الوضع الإقتصادي والإجتماعي في لبنان  وقضايا الجنوب، والمهجرين واللاجئين، والعمال الأجانب وعديمي الجنسية في لبنان .

جدول المحتويات

I-لمحة عامة

 

أولا: الوضع الإقتصادي في لبنان

أ-   أسباب التدهور

ب- العجز المستمر

ج - بيان المالية

د - محاولات فاشلة

ه – آراء كبار الإقتصاديين

 

ثانيا": الوضع الإجتماعي في لبنان

أ-  أزمة المواطن الصحية

    1-أنواع المؤسسات الإستشفائية

    2-موقف وزير الصحة

ب-التجنيس

 

II-الجنوب

 

أولا: قدر الجنوب المحتل

 

ثانيا: الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان

أ‌-            غارة تطال مدينة بعلبك

ب-   دمار كامل لمحطات الكهرباء في الجمهور وبصاليم

1-لبنان يشيع شهداء رجال الإطفاء

ج-شبعا تتحدى الإحتلال

  د-لجنة تفاهم نيسان

 

ثالثا: إحتلال أرنون من جديد

 

أ-   دخول أرنون

ب-  رد المقاومة على الإحتلال

ج‌-        ردود فعل تطالب بتحرك دولي

 

رابعا: جزين تعود الى حضن الوطن

أ‌-           لحد والمؤتمر الصحفي

ب-  قبيل الإنسحاب والموقف اللبناني

ج‌-        موقف المقاومة

 د - مواقف ما بعد الإنسحاب

 

III-المهجرين

 

أولا: مقدمة

 أ-  التهجير في لبنان وأنواعه

ب‌-      الحلول المطروحة لحل مشكلة المهجرين

 

ثانيا: خطة عودة المهجرين

أ-   آراء حول خطة العودة

ب- إقرار خطة العودة وتاريخ بدء صرف الاموال

 

ثالثا: متى تنتهي عودة المهجرين؟

 

IV-اللاجئين

 

أولا: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

أ‌-           أين يقطن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
ب- ما هي الحقوق التي منحت والتي لم تمنح لهم؟

 

ثانيأ: المواقف الرسمية تجاه اللاجئين

 

ثالثا": خلاصة
 

V-المصادر

 

I-لمحة عامة

 

أولا: الوضع الاقتصادي في لبنان

 

أ- أسباب التدهور

بعد الحرب الأهلية التي استمرت زهاء خمسة عشره عاما اجتاحت لبنان بكل مرافقه الحيوية والاقتصادية ودمرت قراه وهجرت أهاليه ، وجد لبنان نفسه أمام واقع لا يحسد عليه ، إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس ساديته اليومية قتلا وتدميرا  لجزء كبير من الأراضي اللبنانية .

لم يعد لبنان اقتصاديا قادرا على مواجهة هذه التحديات الضخمة وهو الذي كان يعتمد في ازدهاره وبحبوحته على مواسم السياحة والاصطياف ، مكحلا باقتصاده الحر لاجتذاب  الرساميل ورجال الأعمال .

لقد فقد لبنان كل هذه الميزات خلال الحرب وبعدها ، وجابهت الحكومات اللبنانية المتعاقبة هذا التحدي الكبير، وبذلت ضمن ما وضعت من سياسات الوسائل التي في اعتقادها كفيلة لمعالجة الأوضاع الإقتصادية المتردية، لكن ما يتضح جليا ان معظم الموازنات التي كانت تصدر عن بيانات الحكومات عانت العجز والخجل، والسبب بلا شك يعود، أنه الى جانب الإرث الضخم الموروث، هناك استمرارية سياسة الهيكليات المتخلفة والتقصير في معالجة موضوعي الإنفاق والموارد، وعدم معالجة أسباب تخلف القطاعات الاقتصادية الحقيقية لاجل خلق موارد كافية لتحقيق نمو نوعي ومتواصل والاهتمام بدور القطاعين الخاص والعام لاجل إيجاد المناخ المناسب لتطوير الإنتاجية والتنافسية وتفعيلها لينتج عن ذلك فرص متزايدة للعمل وازدياد ثروة الأفراد والشركات وبالتالي الدولة من اجل المنافسة في التصدير والمنافسة في الأسواق الدولية .

 

ب- العجز المستمر

بعد مرور سنوات عديدة تحاول فيها الحكومات المتلاحقة حسب سياستها مواجهة ناقوس الخطر، نشرت وسائل الإعلام بتاريخ 26/5/99 نتائج عمليات الموازنة العامة خلال شهر نيسان فتبين ظهور عجز قياسي مقارنة مع الفصل الأول من العام 1999 بلغت نسبته الى 37،61 في المئة نتيجة ارتفاع النفقات خلال الشهر المذكور إلى 864 مليارا و 212 مليون ليرة مقابل تراجع الإيرادات إلى حوالي 333 مليارا و 802 مليون ليرة "أي بعجز قيمته 530 مليارا و140 مليون ليرة" .

وهذه النسبة المرتفعة للعجز خلال نيسان، أدت إلى ارتفاع متوسط العجز في نهاية الثلث الأول من العام إلى ما نسبته 37،45 في المئة بعدما كانت في الفترة ذاتها من العام 1998 في حدود 37،44 في المئة.

ويظهر من القراءة التحليلية للنتائج المالية ان السبب الأساسي في هذا العجز خلال شهر نيسان يعود لارتفاع كلفة خدمة الدين العام التي بلغت في شهر واحد حوالي 9،564 مليار ليرة مقابل حوالي 9،381 لشهر نيسان من العام 1998 .

وهذه الزيادة انعكست بارتفاع إجمالي لخدمة الدين العام خلال 4 اشهر من 7،1062 مليار ليرة في العام 1998 إلى 2،1174 مليارا في العام 1999 .

وشكلت خدمة الدين الداخلي حوالي 6،1028 مقابل 5،145 مليارا لخدمة الدين الخارجي .

وشكلت خدمة الدين العام خلال الثلث الأول من العام الحالي ما نسبته 28،90 في المئة من الإيرادات ، كما شكلت حوالي 31،49 في المئة من إجمالي النفقات وهي أعلى بعض الشيء من النسبة المقدرة في مشروع قانون موازنة العام 1999 وهي بحدود 47 في المئة تقريبا .

إشارة هنا إلى ان كلفة الدين العام تختلف من شهر إلى آخر وهي إجمالا ترتفع خلال النصف الثاني من العام أكثر من النصف الأول باستثناء الشهر الأخير من السنة الذي يخضع لبعض التراكمات وتصفية بعض المستحقات .

 

ج- بيان المالية

أعلنت وزارة المالية في بيان لها اليوم ان إجمالي مدفوعات الخزينة ( موازنة وعمليات خزينة أخرى ) لغاية نيسان من العام 1999 بلغت 2381 مليارا بالمقارنة مع 2521 مليارا للفترة ذاتها من العام الماضي أي بانخفاض قدره 140 مليارا . كما بلغ عجز الخزينة الإجمالي لهذه الفترة من العام الحالي 80،10 مليارا بالمقارنة مع عجز إجمالي للفترة ذاتها من العام الماضي بلغ 19،11 مليارا أي بتحسن قدره 39 مليارا .

وجاء في البيان : " إذا كان عجز الموازنة المحقق لغاية نيسان من العام الحالي قد بلغ 776 مليارا أي ما نسبته 53،39 % وذلك بالمقارنة مع العجز المحقق للفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 645 مليارا أي ما نسبته 17،34 % فمرد ذلك إلى عاملين أساسيين :

1-    ازدياد خدمة الدين ، خصوصا زيادة ارتفاع خدمة الدين الخارجي بـ 135 مليار ليرة.

الانخفاض في الإيرادات الناتج عن التأخير في تحويل إيرادات وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتي ستبدأ بتحويل المبالغ المتراكمة لديها لحساب الخزينة بدءا من شهر ايار اذ لم تحول الى 30 مليار ليرة في خلال هذه الفترة مقابل 160 مليارا في الفترة نفسها من العام الماضي .

 

أما الانخفاض الحاصل شكليا في إيرادات الجمارك فهو لا يعكس واقع الإيرادات المحصلة ، ويعود السبب في ذلك إلى إعادة تصنيف الإيرادات الجمركية وفصل رسوم الاستهلاك ( رسم الاستهلاك الداخلي للسيارات ، الرسوم على المواد الملتهبة ، رسم التبغ والتنباك وغيرها ) عن الرسم الجمركي الموحد .

نتيجة هذه التطورات استقرت نسبة العجز الكلي ( أي العجز الناتج عن جمع عمليات الموازنة بعمليات الخزينة المختلفة ) على 4،45% في الأشهر الأربعة المنصرمة مقابل 4،44 % في الفترة ذاتها من العام الماضي ، ما يدل على نجاح السياسة المالية باحتواء العجز على رغم الزيادات التي نتجت عن زيادة الرواتب وأعباء خدمة الدين العام" .

 

 

 

 

 

 

ملخص الوضع المالي( بملايين الليرات)

الفرق

المجموع 99

المجموع 98

نيسان-99

نيسان-98

الأشهر السابقة 99

الأشهر السابقة 98

 

 

 

 

 

 

 

 

عمليات الموازنة

-56,668

1,186,746

1,243,414

305,074

354,918

881,672

888,496

الإيرادات

 

968,979

881,956

216,214

227,148

752,765

654،808

  الإيرادات الضريبية

 

383,294

550,924

102,761

139,258

280,503

411,666

منها إيرادات الجمارك

 

217,767

361,458

88,860

127,770

128,907

233,688

الإيرادات الغير ضريبية

73,744

1,962,636

1,888,892

783,331

739,858

1,179,305

1,149,034

النفقات

 

788,383

826,094

218,392

357,942

569,991

468,152

نفقات عامة

 

1,174,253

1,062,798

564,939

381,916

609,314

680,882

خدمة الدين

 

1,028,661

1,052,800

433,000

381,800

595,661

671,000

دين داخلي

 

145,592

9,988

131,939

116

13,653

9,882

دين خارجي

-130,412

-775,890

-645,478

-478,257

-384,940

-297,633

-260,538

عجز الموازنة الكلي

 

 

 

 

 

 

 

عمليات الخزينة

-45,284

113,942

159,226

28,728

29,506

85,214

129,720

قبض

 

23,108

39,071

4,719

6,000

18,389

33,071

أمانات/

تأمينات/

كفالات/

محجوزات

 

68,109

85,807

13,930

17,479

54,179

68,328

البلديات

 

7,679

14,271

1,225

1,883

6,424

12,388

حساب الودائع

 

15,046

20,077

8,824

4,144

6,222

15,933

حسابات الغير الأخرى

-214,090

418,328

632,418

80,881

45,151

337,447

587,267

دفع

 

53,293

36,105

39,855

8,059

13,438

28,046

أمانات/ تأمينات/ كفالات/ محجوزات

 

3,134

28,527

590